أسباب بكاء الطفل الرضيع

يعتاد الصغير على سماع دقات قلب والدته، ومع الانفصال الجسدي عنها يشعر بالخوف والوحده ، ومن ثم يبكي بغرض التنبيه إلى عدم شعوره بالأمان ، وتواجه الأم تحديا كبيرا لمعرفة سبب بكاء أول طفل تلده

يعتاد الرضيع على سماع دقات قلب والدته، ومع الانفصال الجسدى عنها يشعر بالخوف والوحده والقلق ، ومن ثم يبكي بغرض التنبيه إلى عدم شعوره بالأمان ، وتواجه الأم تحديا كبيرا لمعرفة سبب بكاء أول طفل تلده، وكيفية التعامل معه، أحيانا تنجح وكثيرا ما تفشل. لكن يبقى الأمر الأهم الذي لا بد أن تدركه كل أم، وهو سرعة الاستجابة لبكاء الطفل، لأنها تساعده على الشعور بالثقة والأمان، حيث يبكى معظم الأطفال الرضع أكثر من غيرهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من حياتهم. ويبكون ابتداء من حوالي أسبوعين من العمر، دون سبب واضح ويمكن أن يكون من الصعب مواساتهم.

من المهم معرفة أن البكاء يصل ذروته عند معظم الأطفال في عمر 6 أسابيع ثم يتراجع تدريجيا، مع نضج جهازهم العصبي، وعندما تصبح الأم أكثر قدرة على التعرف على احتياجات المولود الجديد وتلبيتها.

لماذا يبكى الرضيع ؟ وكيف يهدأ ؟

هناك بعض الأسباب الرئيسية والشائعة لبكاء الطفل قد تساعد الأم الجديدة لمعرفة كيفية فك رموز هذا البكاء، إضافة إلى نصائح مفيدة لتهدئته وتوقفه عن البكاء.

  • الجوع

الجوع أحد الأسباب الأكثر شيوعا لبكاء الطفل، خاصة إذا كان حديث الولادة. وكلما كان الطفل أصغر سنا، زادت احتمالية شعوره بالجوع.

ووفقا لما جاء في Baby Center تعد معدة الطفل صغيرة ولا تستطيع تحمل الكثير. لذلك لن يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يحتاج إلى الأكل مرة أخرى.

إذا كان الطفل يعتمد الرضاعة الطبيعية، فلابد من إطعامه على الفور، وعندما يكتفي فسيتوقف عن الرضاعة ويبدو هادئا.

أما إذا كان يتناول حليبا صناعيا، فقد لا يحتاج إلى المزيد من الحليب لمدة ساعتين على الأقل بعد آخر مرة.

  • المغص

إذا كان الطفل يبكي كثيرا، لكنه يتمتع بصحة جيدة، فقد يكون السبب أنه يعاني من المغص. ويمكن للأم معرفة ذلك عندما تحاول تهدئته لكنه لا يستجيب لجهودها، وقد يضغط بقبضة يده أو يشد ركبته أو يقوس ظهره.

ويرتبط المغص أو المشاكل في البطن، على سبيل المثال، بعدم تحمل شيء ما في لبن الأم، أو نوع من الحليب الاصطناعي، أو قد يكون مرتبطا بالغازات أو الإمساك أو ارتجاع المريء.

إذا لم يهدأ الطفل بعد تدليك بطنه وظهره بزيت الزيتون أو وضعه على بطنه مع فرك ظهره، وظل يبكي بشكل مفرط، فيجب اصطحابه إلى الطبيب ليتحقق من عدم وجود شيء أكثر خطورة.

ومن المهم معرفة أن المغص الذي يصيب الرضيع يصل ذروته عند شهرين، وعادة ما يختفي بحوالي 3 إلى 4 أشهر.

  • النوم

لا يتمتع المواليد الجدد بإيقاع نوم يومي ثابت حتى عمر 4 أشهر، ويؤكد “كيم ويست” استشاري نوم الأطفال، في مقال على “ذا بمب” The Bump أن الطفل الباكي غير قادر إلى حد كبير على التهدئة الذاتية، لذلك يتعين على الآباء مساعدة الطفل على التهدئة للنوم.

وينصح الآباء بتجربة العديد من الأساليب لمساعدة الطفل على النوم، قائلا “بالنسبة للمبتدئين، قد يجعل التقميط طفلك يشعر بالدفء والراحة، يستجيب بعض الأطفال جيدا أيضا لحركة التأرجح، أو صوت التهويدة أو حتى صوت الفراغ”.

أما إذا كان الطفل يبكي في الليل ويستيقظ بشكل متكرر، فقد يكون من الأفضل التقليل من النوم أثناء النهار، مما يجعله ينام أفضل أثناء الليل.

  • الحفاضات

يشعر الطفل بعدم الراحه بسبب بلل حفاضته أو اتساخها، وهو ما يجعله يبكي كثيرا. ومن الممكن أن يؤدي طول بقاء الحفاض متسخا إلى إيذاء الجلد، لذلك من المهم فحص حفاض الطفل عند بكائه للتأكد من كونه نظيفا.

  • التسنين

يبدأ معظم الأطفال في التسنين في وقت ما بين 6 إلى 12 شهرا، وقد يبدأ بعضهم في التسنين مبكرا من عمر 4 أشهر، وعندما يبدأ الألم فإن زيادة بكاء الطفل أمر لا مفر منه.

يؤدي ألم الأسنان الناجم عن قطع اللثة إلى تهيج الأطفال، والبكاء، والاستيقاظ أثناء الليل. وقد يؤدي تورم اللثة إلى ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويمكن استخدام خافض الحرارة المسموح به للأطفال حسب العمر، وتدليك اللثة ليساعد على تهدئته أيضا.

  • المرض

إذا كان الطفل يشعر بالمرض والألم، فمن المحتمل أن يبكي أكثر من المعتاد.

تعتاد الأم على بكاء الطفل الاعتيادي، ودرجة حدته، فإذا لاحظت أنه يبكي بقوة أكبر وأطول من المعتاد ولا تجدي معه كل وسائل التهدئة، فقد يكون ذلك علامة على المرض، أو أنه يعاني من أمر ما ولا بد زيارة الطبيب المختص في الحال.

  • الوحدة

يشعر الطفل الرضيع بالملل والوحدة، بعد أن اعتاد على بيئة آمنة داخل بطن أمه، ويعد الانفصال عنها أمر مقلقا بالنسبة له.

وفقا ل Belly belly، يعتاد الصغير على سماع دقات قلب والدته، ومع الانفصال الجسدي عنها يشعر بالخوف والوحدة.

يجعل ذلك الشعور بعض الأطفال في حالة ضيق وبكاء مستمر بغرض تنبيه الأم إلى عدم شعورهم بالأمان بمفردهم.

على الأم الاستجابة فورا لصرخات طفلها خاصة في الشهور الأولى لتهدئته وطمأنته، ومن خلال اللمس والتفاعل الفوري معه يهدأ الطفل تدريجيا ويطمئن للبقاء بمفرده لبعض الوقت.

  • التوتر والخوف

يمكن أن نَلْحَظَ قلق الفِراق لدى كثير من الأطفال، وهو أكثر شيوعاً لدى الأطفال بين سن 6 أشهر، وسن 3 سنوات. يمكن أن يُصاب الأطفال الصغار بالقلق عندما يغيبون عن نظر أحد الوالدين، أو مقدم الرعاية الأساسي؛ حيث ما زالوا يتعلمون أن حالات الفِراق هذه هي مجرد حالات مؤقتة وعلى الأم احتواء هذا الشعور بالتواجد بالقرب من طفلها خصوصا فى عامه الأول .

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *